حقوق المطلقة في النظام السعودي: ضمانات شرعية ونظامية لحياة كريمة حقوق المطلقة: الطلاق في الشريعة الإسلامية والنظام السعودي ليس نهاية الحقوق، بل بداية مرحلة جديدة تحفظ للمرأة مكانتها وحقوقها. فقد حرصت المملكة العربية السعودية على تنظيم حقوق المطلقة بشكل واضح في نظام الأحوال الشخصية الصادر عام 1443هـ، بما يضمن كرامتها ويوفر لها ولأبنائها حياة مستقرة، بعيداً عن أي ظلم أو انتقاص. أولاً: الأساس الشرعي لحقوق المطلقة أكد الإسلام على رعاية المطلقة وصون حقوقها بعد انتهاء العلاقة الزوجية، قال تعالى: “وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ” [البقرة:236]. وبذلك، فإن المطلقة لها حقوق مالية ومعنوية، تحفظ… حقوق المطلقةRead more
أحدث المقالات
- الشرط الجزائي في العقود التجارية في السعودية: متى يُطبق؟ وهل يجوز تخفيضه؟ (2026)
- فسخ النكاح في السعودية: الأسباب والشروط والإجراءات وفق نظام الأحوال الشخصية
- النفقة في السعودية: الدليل الشامل للزوجة والأبناء والمطلقة وفق النظام السعودي
- ما هي جريمة غسل الأموال في السعودية؟ الدليل القانوني الشامل لعام 2026
- ما هو غسل الأموال في السعودية؟ الدليل القانوني الكامل والعقوبات وطرق الإبلاغ 2026